تبلیغات

مدعیان دروغین مهدویت


حدیث شماره: 1

متن روایت:
إن هذا الامر لا یدعیه غیر صاحبه إلا تبر الله عمره.

ترجمه:
حیى برادر ادیم از ولید بن صبیح از امام صادق علیه السلام روایت كرده كه فرمود :
 ین امر ( مقام حضرت مهدى علیه السلام ) را هیچ كس ادعا نخواهد كرد ، جز آنكه خداوند عمر او را تباه مى گرداند .

آدرس حدیث:
* : الكافی : ج 1 ص 373 ح 5 - محمد بن یحیى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن یحیى أخی أدیم ، عن الولید بن صبیح قال : سمعت أبا عبد الله یقول : -
* : ثواب الأعمال وعقابها : ص 255 ح 4 - وبهذا الاسناد ( أبی رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ) عن محمد بن الحسین ، عن ابن سنان ، عن یحیى أخی أدیم ، عن الولید بن صبیح قال : سمعت أبا عبد الله علیه السلام یقول : - كما فی الكافی ، وفیه ( بتر بدل تبر ) .
* : البحار : ج 25 ص 112 ب 3 ح 9 - عن ثواب الأعمال .

 

حدیث شماره:2

متن روایت:
لا یخرج القائم حتى یخرج قبله اثنا عشر من بنی هاشم كلهم یدعو إلى نفسه.

ترجمه:
أحمد بن عائذ ، از ابن خدیجه ، از امام صادق علیه السلام روایت كرده كه فرمود :
حضرت قائم ( علیه السلام ) قیام نخواهد كرد تا ینكه دوازده تن از بنى هاشم خروج مى كنند ، هر یك بسوى خود دعوت می نمایند .

آدرس حدیث:
* : الفضل بن شاذان : على ما فی غیبة الطوسی .
* : الارشاد : ص 358 - قال : الحسن بن علی الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبی خدیجة ، عن أبی عبد الله علیه السلام قال :
* : غیبة الطوسی : ص 267 - ( الفضل بن شاذان ) عن الحسن بن علی الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبی خدیجة ( قال ) : قال أبو عبد الله علیه السلام : - كما فی الارشاد .
* : إعلام الورى : ص 426 ب 4 ف 1 - كما فی الارشاد بتفاوت یسیر ، وبسنده ، وفیه ( كلهم یدعی الإمامة ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1162 ب 20 ح 63 - كما فی الارشاد ، مرسلا عنه علیه السلام .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 249 - عن الارشاد .
* : المستجاد : ص 548 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقیم : ج 2 ص 249 ب 11 ف 8 - عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 726 ب 34 ف 6 ح 47 - عن غیبة الطوسی .
وفی : ص 731 ب 34 ف 8 ح 75 - كما فی الارشاد ، عن إعلام الورى .
* : البحار : ج 52 ص 209 ب 25 ح 47 - عن غیبة الطوسی ، وأشار إلى مثله عن الارشاد .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 146 - عن الارشاد .

 

حدیث شماره:3

متن روایت:
أما والله لیغیبن عنكم صاحب هذا الامر ، ولیخملن هذا حتى یقال : مات ، هلك ، فی ی واد سلك ؟ ولتكفأن كما تكفأ السفینة فی أمواج البحر ، لا ینجو إلا من أخذ الله میثاقه وكتب الیمان فی قلبه ویده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة ریة مشتبهة لا یدرى ی من ی ، قال : فبكیت ، فقال : ما یبكیك یا أبا عبد الله ؟ فقلت : جعلت فداك كیف لا أبكی وأنت تقول اثنتا عشرة ریة مشتبهة لا یدرى ی من ی ؟ قال : وفی مجلسه كوة تدخل فیها الشمس فقال : أبینة هذه ؟ فقلت : نعم ، قال : أمرنا أبین من هذه الشمس.

ترجمه:
مفضل بن عمر از ابى عبد الله علیه السلام نقل مى كند : بخدا قسم صاحب ین امر از شما پنهان خواهد شد ، وین غیبت بقدرى طولانى مى شود كه آن حضرت از اذهان رفته گفته مى شود مرد ، هلاك شد ، بكدام سرزمین رفت و واژگون مى شوید همانگونه كه امواج دریا كشتى را واژگون مى كند نجات پیدا نمى كند مگر كسى كه با خدا پیمان بسته ویمان در قلب او نوشته شده باشد ومؤید از طرف خداوند باشد دوازده پرچم مشابه بالا مى رود كه دانسته نمى شود كه از كى هست . راوى مى گوید : گریه كردم ، حضرت فرمود : چرا گریه مى كنى ؟ گفتم : فدیت شوم چگونه گریه نكنم در حالیكه مىفرمیید دوازده پرچم مشابه كه دانسته نمى شود كى از كى است ؟ در جاى نشستن حضرت روزنه اى بود كه نور خورشید وارد مى شد پس حضرت فرمود : یا ین روشن است ؟ گفتم : بله ، حضرت فرمود : امر ما روشنتر از ین نور خورشید است .

آدرس حدیث:
* : الفضل بن شاذان : على ما فی سند غیبة الطوسی .
* : الكافی ج 1 ص 338 - 339 ح 11 - الحسین بن محمد ، ومحمد بن یحیى ، عن جعفر بن محمد ، عن الحسن بن معاویة ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إبراهیم بن خلف بن عباد الأنماطی ، عن مفضل بن عمر قال كنت عند أبی عبد الله علیه السلام ، وعنده فی البیت أناس فظننت انه إنما أراد بذلك غیری ، فقال : -
* : النعمانی : ص 151 - 152 ب 10 ح 9 - أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن یونس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهری ، عن أحمد بن علی الحمیری ، عن الحسن بن یوب ، عن عبد الكریم بن عمرو الخثعمی ، عن محمد بن عصام ، قال : حدثنی المفضل بن عمر قال : كنت عند أبی عبد الله علیه السلام فی مجلسه ومعی غیری ، فقال لنا : یاكم والتنویة - یعنی باسم القائم علیه السلام - وكنت أراه یرید غیری ، فقال لی : یا أبا عبد الله یاكم والتنویة ، والله لیغیبن سبتا من الدهر ، ولیخملن حتى یقال : مات أو هلك ، بی واد سلك ؟ ولتفیضن علیه أعین المؤمنین ، ولتكفأن كتكفئ السفینة فی أمواج البحر حتى لا ینجو إلا من أخذ الله میثاقه وكتب الیمان فی قلبه ویده بروح منه ، ولترفعن أثنتا عشرة ریة مشتبهة لا یعرف ی من ی ، قال المفضل : فبكیت ، فقال لی : ما یبكیك ؟ قلت : جعلت فداك كیف لا أبكی وأنت تقول : ترفع اثنتا عشرة ریة مشتبهة لا یعرف ی من ی ، قال : فنظر إلى كوة فی البیت التی تطلع فیها الشمس فی مجلسه فقال : أهذه الشمس مضیئة ؟ قلت : نعم ، فقال : والله لامرنا أضوء منها ) .
وفی : ص 152 ب 10 ح 10 - محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، وعبد الله بن جعفر الحمیری جمیعا قالا : حدثنا محمد بن الحسین بن أبی الخطاب ، ومحمد بن عیسى ، وعبد الله بن عامر القصبانی جمیعا ، عن عبد الرحمن بن أبی نجران ، عن محمد بن مساور ، عن المفضل بن عمر الجعفی قال : سمعت الشیخ - یعنی أبا عبد الله علیه السلام - یقول : - كما فی روایته الأولى بتفاوت یسیر ، وفیه ( یاكم والتنویه . . ولتدمعن علیه عیون المؤمنین . . تكفأ . . قال : فبكت ثم قلت له : كیف نصنع ؟ فقال : یا أبا عبد الله - ثم نظر إلى شمس داخلة فی الصفة - أترى هذه الشمس ؟ فقلت : نعم ، فقال : لامرنا أبین من هذه الشمس ) .
وفیها : - مثله ، عن الكلینی ، بسند آخر عن المفضل بن عمر .
* : الهدیة الكبرى : ص 87 - بسند إلى المفضل بن عمر ، وفیه ( یاكم والتنویه باسم المهدی والله لیغیبن مهدیكم سنین من دهركم تطول علیكم وتقولون ی أو أنی ولیت وكیف ؟ وتتمحصوا وتصلح ( وتطلع ) الشكوك فی أنفسكم حتى یقال مات أو هلك فبی واد سلك ، ولتدمعن علیه أعین المؤمنین ولتكفؤن كما تنكفئ السفن فی أمواج . . ولترفعن اثنی عشر ( كذا ) ریة مشتبهة لا تدروا ( كذا أمرها ما یصنع قال المفضل : فبكیت وقلت : سیدی وكیف تصنع أولیاؤكم ؟ فنظر إلى شمس قد دخلت فی الصفة فقال : ترى هذه الشمس یا مفضل ؟ قلت : نعم یا مولی ، قال : والله لامرنا أنور وأبین منها ، ولیقال ولدی ( كذا ) المهدی فی غیبته ومات ، ویقولون بالولد منه ، وأكثرهم تجحد ولادته وكونه ، أولئك علیهم لعنة الله والناس أجمعین ) .
* : إثبات الوصیة : ص 224 - كما فی رویة النعمانی الثانیة بتفاوت یسیر ، بسند آخر عن المفضل بن عمر ، وفیه ( یاكم والتنویه باسمه والله لیغیبن إمامكم دهرا من دهركم ولتمحصن حتى یقال : هلك بی واد سلك ولتدمعن . . مشتبهة بعضا بعضا . . والله لامرنا أبین منها ) .
* : كمال الدین : ج 2 ص 347 ب 33 ح 35 - كما فی رویة النعمانی الثانیة بتفاوت یسیر ، بسند آخر عن المفضل ، وفیه ( . . لیغیبن إمامكم سنین من دهركم ولتمحصن حتى . . والله لامرنا ) .
* : دلائل الإمامة : ص 291 - كما فی رویة النعمانی الثانیة بتفاوت یسیر ، بسند آخر عن المفضل ، وفیه ( . . لیغیبن سنین من دهركم ولتمحصن . . فبكیت ثم قلت : كیف نصنع ؟ . . یا أبا عبد الله ثم نظر إلى الشمس . . یا أبا عبد الله ترى هذه الشمس . . والله لامرنا ) .
* : تقریب المعارف : ص 189 - كما فی الكافی بتفاوت یسیر مرسلا عن المفضل ، إلى قوله ( كما تكفأ السفن فی أمواج البحر ) وفیه ( . . لیغیبن القائم عنكم سنین من دهركم . . أو قتل ولید معن علیه عیون المؤمنین ولتمحصن ولتكفأن ) .
* : غیبة الطوسی : ص 204 - 205 - كما فی كمال الدین بتفاوت یسیر ، بسند آخر عن المفضل .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 442 ب 32 ح 16 - أوله ، عن الكافی .
وفی : ص 444 ب 32 ح 24 - بعضه ، مختصرا ، عن الكافی ، وقال ( رواه الشیخ فی كتاب الغیبة ) .
وفی : ص 473 ب 32 ف 5 ح 154 - عن كمال الدین .
وفی : ص 719 ب 34 ف 4 ح 16 - مختصرا ، عن كمال الدین .
* : البحار : ج 51 ص 147 ب 6 ح 18 - عن رویة النعمانی الأولى .
وفی : ج 52 ص 281 - 282 ب 26 ح 9 - عن كمال الدین ، وأشار إلى مثله عن غیبة الطوسی والنعمانی .
* : العوالم : - على ما فی إلزام الناصب .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 163 - عن العوالم .
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 285 ب 31 ح 12 - أوله ، عن إثبات الوصیة . وفیها : ح 13 - عن الهدیة الكبرى .
* : بشارة الاسلام : ص 145 - 146 ب 7 - عن كمال الدین .
وفی : ص 148 ب 7 - عن رویة النعمانی الأولى .
* : منتخب الأثر : ص 257 - 258 ف 2 ب 27 ح 11 - عن كمال الدین.

 

حدیث شماره:4

متن روایت:
إن جماعة من بنی هاشم اجتمعوا بالأبواء وفیهم إبراهیم بن محمد بن علی بن عبد الله بن العباس ، وأبو جعفر المنصور ، وصالح بن علی ، وعبد الله بن الحسن بن الحسن ، وابناه محمد وإبراهیم ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان . فقال صالح بن علی : قد علمتم أنكم الذین تمد الناس أعینهم إلیهم ، وقد جمعكم الله فی هذا الموضع فاعقدوا بیعة لرجل منكم تعطونه یاها من أنفسكم ، وتواثقوا على ذلك ، حتى یفتح الله وهو خیر الفاتحین . فحمد الله عبد الله بن الحسن وأثنى علیه ثم قال : قد علمتم أن ابنی هذا هو المهدی فهلموا فلنبیعه . وقال أبو جعفر : لی شئ تخدعون أنفسكم ووالله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أطول أعناقا ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى ، یرید محمد بن عبد الله . قالوا : قد والله صدقت إن هذا لهو الذی نعلم . فبیعوا جمیعا محمدا ومسحوا على یده . قال عیسى : وجاء رسول عبد الله بن الحسن إلى أبی أن ائتنا فإننا مجتمعون لأمر ، وأرسل بذلك إلى جعفر بن محمد علیهما السلام هكذا قال عیسى . وقال غیره : قال لهم عبد الله بن الحسن : لا نرید جعفرا لئلا یفسد علیكم أمركم قال عیسى : فأرسلنی أبی أنظر ما اجتمعوا علیه . وأرسل جعفر بن محمد علیه السلام محمد بن عبد الله الأرقط بن علی بن الحسین فجئناهم فإذا بمحمد بن عبد الله یصلی على طنفسة رجل مثنیة ، فقلت : أرسلنی أبی إلیكم لأسألكم لی شئ اجتمعتم فقال عبد الله :

اجتمعنا لنبیع المهدی محمد بن عبد الله . قالوا : وجاء جعفر بن محمد فأوسع له عبد الله بن الحسن إلى جنبه فتكلم بمثل كلامه فقال جعفر : لا تفعلوا فإن هذا الامر لم یأت بعد . إن كنت ترى یعنی عبد الله أن ابنك هذا هو المهدی فلیس به ولا هذا أوانه ، وإن كنت إنما ترید أن تخرجه غضبا لله ولیأمر بالمعروف وینهى عن المنكر فإنا والله لا ندعك وأنت شیخنا ونبیع ابنك . فغضب عبد الله وقال : علمت خلاف ما تقول ووالله ما أطلعك الله على غیبه ولكن یحملك على هذا الحسد لابنی . فقال : والله ما ذاك یحملنی ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم وضرب بیده على ظهر أبی العباس ، ثم ضرب بیده على كتف عبد الله بن الحسن ، وقال : إنها والله ما هی إلیك ولا إلى ابنیك ولكنها لهم . وإن ابنیك لمقتولان . ثم نهض وتوكأ على ید عبد العزیز بن عمران الزهری . فقال : أریت صاحب الرداء الأصفر یعنی أبا جعفر ؟ قال : نعم قال فإنا والله نجده یقتله . قال له عبد العزیز : یقتل محمدا ؟ قال : نعم . قال : فقلت فی نفسی : حسده ورب الكعبة . قال : ثم والله ما خرجت من الدنیا حتى ریته قتلهما . قال : فلما قال جعفر ذلك انفض القوم فافترقوا لم یجتمعوا بعدها ، وتبعه عبد الصمد وأبو جعفر فقالا : یا أبا عبد الله أتقول هذا ؟ قال : نعم أقوله والله وأعلمه.

ترجمه:
عیسى بن عبد الله از پدرش روایت مى كند كه گروهى از بنى هاشم در أبواء ( محلى در مدینه ) گرد آمده ابراهیم بن محمد بن علی بن عبد الله بن عباس ، وابو جعفر منصور ( منصور عباسى ) وصالح بن علی وعبد الله بن الحسن بن الحسن ودو پسر او محمد وابراهیم ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان در میان آنها بودند ، صالح بن علی به آنها گفت : شما مى دانید كه مردم چشمشان بسوى شماست ، وخداوند شما را در ینجا جمع كرده پس بیكى از خودتان بیعت كرده وپیمان ببندید ، تا آنكه خداوند پیروزى وفتح را روزى نمید كه او بهترین پیروزمندان است .
آنگاه عبد الله بن الحسن خدا را حمد وثنا كرده وگفت ، شما مى دانید كه ین پسر من همان مهدى است ، پس بیائید با او بیعت كنیم . وابو جعفر منصور ( منصور عباسى ) گفت : براى چه خود را فریب مى دهید . بخدا قسم شما مى دانید كه آنكسیكه ( مردم ) سریع تر با او كنار آمده وچشم باو دارند ، ین جوان است . یعنى محمد بن عبد الله . همه گفتند : بخدا قسم راست گفتى . این همانى است كه ما هم مى دانیم .

آنگاه همه با محمد ، بیعت كرده ودست به دستش دادند ، عیسى ( راوى ) گفت : آنوقت عبد الله بن حسن شخصى را نزد پدرم فرستاد كه پیش ما بیا ، ما براى كارى دورهم جمع شده یم و همان شخص را نزد امام صادق علیه السلام نیز فرستاد عبد الله بن حسن به آنها گفت ما جعفر ( امام صادق علیه السلام ) را نمى خواهیم تا مبادا كارى را كه مى خواهید انجام دهید خراب كند . عیسى مى گوید : پدرم مرا فرستاد تا ببینم كه براى چه دورهم جمع شده اند ، وامام صادق ( جعفر بن محمد ) علیه السلام نیز محمد بن عبد الله الارقط بن علی بن الحسین را فرستاد .

وقتى آمدیم كه محمد بن عبد الله ( شخصى كه با او بیعت شده بود ) بر روى سجاده اى ( فرش گرانقیمت مخصوص بزرگان ) مشغول نماز است . گفتم پدرم مرا فرستاده تا بپرسم براى چه دور هم جمع شده اید . عبد الله گفت : جمع شده یم تا با ، مهدى محمد بن عبد الله ، بیعت كنیم . گفتند ( راویان حدیث ) گفتند ، امام صادق ( جعفر بن محمد ) علیه السلام هم آمده وعبد الله بن حسن جا باز كرده تا حضرت كنارش بشیند وهمان حرفها را هم براى حضرت گفت : حضرت فرمود : ین كار را نكنید . ین كار هنوز نیامده ( محقق نشده ) اگر خیال مى كنى عبد الله كه پسرت همان مهدى است ، او مهدى نیست ووقت آن هم نرسیده است . واما اگر مى خواهى او ( بر علیه بنى امیه ) بخاطر خشم خداوند ( از خلافهاى بنى امیه ) وبراى امر به معروف ونهى از منكر قیام كند وخروج نمید ، ما ترا كه بزرگ ما هستى رها نمى كنیم تا با پسرت بیعت نمائیم ( یعنى تا توهستى نوبت به پسرت نمى رسد ) در ین هنگام عبد الله عصبانى شد وگفت كه تو خودت خلاف آنچه را كه مى گوئى مى دانى ، بخدا قسم ، خداوند ترا بر غیب واسرار خود مطلع نكرده است ولى بخاطر حسودى به پسرم ، چنین مى گوئى .

حضرت فرمود : بخدا قسم حسد باعث نشد بلكه ین شخص وبرادرانش وفرزندانش مانع ین كار شما خواهند بود وبا دستش به پشت ، ابو العباس ، زده سپس حضرت با دستش به كتف عبد الله بن حسن زد وفرمود : بخدا قسم ین(خلافت وحكومت ) براى تو ودو پسرت نیست بلكه مال آنها است ( یعنى به آنها مى رسد ) ودو پسر تو كشته خواهند شد . سپس حضرت برخاسته وتكیه به دست عبدالعزیز بن عمران زهرى داد وبه او گفت ، یا آنكسیكه رداء زرد ، داشت یعنى ابو جعفر ( منصور ) را دیدى ؟ گفت بله : حضرت فرمود : ما ( در اسرار یا كتابهاى خود ) یافته یم كه او ( منصور ) او را ( محمد را كه با او بیعت شده ) خواهد كشت . عبدالعزیز مى گوید . گفتم : یا او محمد را مى كشد ؟ گفت بله . عبدالعزیز مى گوید : پیش خود گفتم : بخدا كعبه قسم كه به او حسودى كرد ( یعنى امام صادق علیه السلام به محمد حسودى مى نمید ) ولى بخدا قسم كه از دنیا نرفتم تا آنكه دیدم منصور او را كشت .
وپس از آنكه امام صادق علیه السلام آن چیزها را فرمود ، اهل مجلس متفرق شده ودیگر هم دورهم جمع نشدند . وعبدالصمد وابو جعفر ( منصور ) دنبال امام صادق علیه السلام رفته وگفتند : یا ابا عبد الله ین تو ین را گفتى ؟ حضرت فرمود : بله من گفتم وبخدا قسم هم مى دانم .

آدرس حدیث:
* : مقاتل الطالبیین : ص 140 - 142 - أخبرنی عمر بن عبد الله العتكی قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الهاشمی وابن داجة ، قال أبو زید : وحدثنی عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال : حدثنی الحسن بن یوب مولى بنی نمیر عن عبد الأعلى بن أعین قال : وحدثنی إبراهیم بن محمد بن أبی الكرام الجعفری عن أبیه ، وحدثنی محمد بن یحیى وحدثنی عیسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علی قال : حدثنی أبی وقد دخل حدیث بعضهم فی حدیث آخرین : -
وفی : ص 142 - قال ( حدثنی علی بن العباس المقانعی قال : أخبرنا بكار بن أحمد
قال : حدثنا الحسن بن الحسین عن عنبسة بن نجاد العابد قال ( كان جعفر بن محمد إذا رأى محمد بن عبد الله بن حسن تغرغرت عیناه ثم یقول : بنفسی هو إن الناس لیقولون فیه إنه المهدی وإنه لمقتول لیس هذا فی كتاب أبیه علی من خلفاء هذه الأمة ) .
وفی : ص 171 - أخبرنی یحیى بن علی ، وأحمد بن عبد العزیز ، وعمر بن عبید الله العتكی ، قالوا : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنی محمد بن یحیى ، عن عبد العزیز بن عمران ، عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال أبو زید وحدثنی جعفر بن محمد بن إسماعیل بن الفضل الهاشمی ، عن رجل من بنی كنانة ، قال أبو زید ، وحدثنی عبد الرحمن بن عمرو بن حبیب ، عن الحسن بن یوب مولى بنی نمیر ، عن عبد الأعلى بن أعین . كل هؤلاء قد روى هذا الحدیث بألفاظ مختلفة ومعان قریبة ، فجمعت روایتهم لئلا یطول الكتاب بتكریر الأسانید : إن بنی هاشم اجتمعوا فخطبهم عبد الله بن الحسن فحمد الله وأثنى علیه ثم قال : إنكم أهل البیت قد فضلكم الله بالرسالة ، واختاركم لها ، وأكثركم بركة یا ذریة محمد صلى الله علیه وآله بنو عمه وعترته ، وأولى الناس بالفزع فی أمر الله ، من وضعه الله موضعكم من نبیه صلى الله علیه وآله ، وقد ترون كتاب الله معطلا ، وسنة نبیه متروكة ، والباطل حیا ، والحق میتا . قاتلوا لله فی الطلب لرضاه بما هو أهله ، قبل أن ینزع منكم اسمكم ، وتهونوا علیه كما هانت بنو إسرائیل ، وكانوا أحب خلقه إلیه ، وقد علمتم أنا لم نزل نسمع أن هؤلاء القوم إذا قتل بعضهم بعضا خرج الامر من یدیهم ، فقد قتلوا صاحبهم - یعنی الولید بن یزید - فهلم نبیع محمدا ، فقد علمتم أنه المهدی . فقالوا : لم یجتمع أصحابنا بعد ، ولو اجتمعوا فعلنا ، ولسنا نرى أبا عبد الله جعفر بن محمد ، فأرسل إلیه ابن الحسن فأبى أن یأتی ، فقام وقال : أنا آت به الساعة ، فخرج بنفسه حتى أتى مضرب الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربیعة بن الحرث ، فأوسع له الفضل ولم یصدره ، فعلمت أن الفضل أسن منه ، فقام له جعفر وصدره ، فعلمت أنه أسن منه . ثم خرجنا جمیعا حتى أتینا عبد الله ، فدعى إلى بیعة محمد ، فقال له جعفر : إنك شیخ ، وإن شئت بیعتك ، وأما ابنك فوالله لا أبیعه وأدعك . وقال عبد الله الاعلى فی حدیثه : إن عبد الله بن الحسن قال لهم : لا ترسلوا إلى جعفر فإنه یفسد علیكم ، فأبوا ، قال : فأتاهم وأنا معهم ، فأوسع له عبد الله إلى جانبه وقال : قد علمت ما صنع بنا بنو أمیة ، وقد رینا أن نبیع لهذا الفتى . فقال : لا تفعلوا ، فإن الامر لم یأت بعد . فغضب عبد الله وقال : لقد علمت خلاف ما تقول ، ولكنه یحملك على ذلك الحسد لابنی . فقال : لا والله ، ما ذاك یحملنی ، ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم . وضرب یده على ظهر أبی العباس ، ثم نهض واتبعه ، ولحقه عبد الصمد ، وأبو جعفر فقالا : یا أبا عبد الله ، أتقول ذلك ؟ قال : نعم والله أقوله وأعلمه . قال أبو زید : وحدثنی إبراهیم بن محمد بن عبد الله بن أبی الكرام بهذا الحدیث ، عن أبیه ، أن جعفرا قال لعبد الله بن الحسن : إنها والله ما هی إلیك ، ولا إلى ابنیك ، ولكنها لهؤلاء ، وإن ابنیك لمقتولان . فتفرق أهل المجلس ولم یجتمعوا بعدها . وقال عبد الله بن جعفر بن المسور فی حدیثه : فخرج جعفر یتوكأ على یدی فقال لی : أریت صاحب الرداء الأصفر ، یعنی أبا جعفر ؟ قلت : نعم ، قال : فإنا والله نجده یقتل محمدا ، قلت : أو یقتل محمدا ؟ قال : نعم . فقلت فی نفسی : حسده ورب الكعبة ، ثم ما خرجت والله من الدنیا حتى ریته قتله .
* : الارشاد : ص 276 - 277 - عن روایتی مقاتل الطالبیین .
* : إعلام الورى : ص 271 - 272 ب 5 ف 3 - عن رویة مقاتل الطالبین الأولى ، باختصار .
وفی : ص 272 ب 5 ف 3 - عن رویة مقاتل الطالبیین الثانیة .
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 228 - مختصرا ، عن رویة مقاتل الطالبیین الأولى ، وفیه ( . . یها والله ما هی إلیك ولا إلى ابنك ، وإنما هی لهذا - یعنی السفاح ، ثم لهذا - یعنی المنصور - یقتله على أحجار الزیت ، ثم یقتل أخاه بالطفوف وقوائم فرسه فی الماء ، فتبعه المنصور فقال : ما قلت یا أبا عبد الله ؟ فقال : ما سمعته وإنه لكائن ، قال : فحدثنی من سمع المنصور أنه قال : انصرفت من وقتی فهیأت أمری فكان كما قال ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 112 ب 21 ف 18 ح 130 - عن إعلام الورى ، مختصرا .
* : البحار : ج 47 ص 276 - 278 ب 31 ح 18 - عن الارشاد وعن إعلام الورى.

 

حدیث شماره:5

متن روایت:
هل صاحبك أحد ؟ ، فقلت : نعم ، فقال : أكنتم تتكلمون ؟ قلت : نعم ، صحبنی من المغیریة ، قال : فما كان یقول ؟ قلت : كان یزعم أن محمد بن عبد الله بن الحسن هو القائم ، والدلیل على ذلك أن اسمه اسم النبی صلى الله علیه وآله ، واسم أبیه اسم أبی النبی ، فقلت له فی الجواب : إن كنت تأخذ بالأسماء فهو ذا فی ولد الحسین محمد بن عبد الله بن علی ، فقال لی : إن هذا ابن أمة - یعنی محمد بن عبد الله بن علی - وهذا ابن مهیرة یعنی محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، فقال أبو عبد الله علیه السلام : فما رددت علیه ؟ فقلت : ما كان عندی شئ أرد علیه ، فقال : أو لم تعلموا أنه ابن سبیة - یعنی القائم علیه السلام –

ترجمه:
علبة بن میمون از یزید بن ابى حازم نقل كرده كه مىگوید : وقتى به مدینه وارد شدم خدمت امام صادق علیه السلام رسیدم وسلام كردم حضرت از من پرسید : آیا همراه هم دارى ؟ عرضكردم : آرى ، فرمود : یا صحبت هم مى كردید ؟ عرض كردم : آرى ، یك نفر از ، مغیریه ، ( مذهبى است ) همراه من است . فرمود : آن شخص چه مى گوید ؟ عرض كردم : مى گوید كه : محمد بن عبد الله بن حسن ، قائم موعود مى باشد ، ودلیلش هم ینستكه نام او نام پیامبر صلى الله علیه وآله ونام پدرش نام پدر پیامبر است . به او گفتم اگر قرار ین باشد كه ین ، نام ، ملاك باشد پس از فرزندان ، حسین ، هم كسى هست كه نامش محمد بن عبد الله بن علی است . بمن گفت . او فرزند ، كنیز ، است یعنى ، محمد بن عبد الله بن علی . وین شخص یعنى محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، فرزند زن آزاد ، وغیر كنیز مى باشد . آنگاه امام صادق علیه السلام فرمود : تو به او چه پاسخى دادى ؟ عرض كردم : چیزى نداشتم پاسخ او را بدهم ، حضرت فرمود : یا نمی دانید كه حضرت قائم علیه السلام فرزند خانمى است كه بعنوان كنیزى اسیر شده است ( زیرا مادر حضرت مهدى علیه السلام از نوادگان قیصر ، روم بوده كه در جنگ به اسارت مسلمانان ، در آمده است ) .

آدرس حدیث:
* : النعمانی : ص 229 - 230 ب 13 ح 12 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعید قال : حدثنا علی بن الحسن التیملی قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبیهما ، عن ثعلبة بن میمون ، عن یزید بن أبی حازم قال : خرجت من الكوفة ، فلما قدمت المدینة دخلت على أبی عبد الله علیه السلام ، فسلمت علیه ، فسألنی : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 539 ب 32 ف 27 ح 498 - آخره عن النعمانی .
* : البحار : ج 51 ص 42 ب 4 ح 26 - عن النعمانی بتفاوت یسیر ، وفی سنده علی بن الحسین )

 

حدیث شماره:6

متن روایت:
ما نقاء ثیابك ؟ فقال : جعلت فداك هی لباس بلدنا ، ثم قال : لقد جئتك بهدیة فقال له أبو عبد الله : هدیة . قال : نعم ، قال فدخل غلام ومعه جراب فیه ثیاب فوضعه ، ثم تحدث ساعة ثم قام فقال أبو عبد الله : إن بلغ الوقت وصدق الوصف فهو صاحب الریات السود من خراسان ، یا قانع انطلق فسله ما اسمك لوصیف قائم على رأسه قال فلحقه فقال له أبو عبد الله یقول لك ما اسمك ؟ قال : عبد الرحمان ، قال : فرجع الغلام فقال أصلحك الله یقول اسمی عبد الرحمان ، فقال أبو عبد الله عبد الرحمان والله ثلاث مرات ، هو ورب الكعبة . قال بشیر فلما قدم أبو مسلم الكوفة جئت فنظرت إلیه فإذا هو الرجل الذی دخل علینا.

ترجمه:
موسى بن بكر ، از بشیر نبال ، از امام صادق علیه السلام روایت كرده و گفت : نزد امام ( علیه السلام ) نشسته بودیم كه مردى وارد شد ، امام صادق علیه السلام به او فرمود : چقدر لباست سفید است ، آن شخص گفت : فدیت شوم ین لباس شهر ما است ، سپس عرض كرد : خدمت شما رسیده ام تا هدیه اى بدهم ، امام صادق علیه السلام به او فرمود : هدیه ؟ عرض كرد : آرى . در آن هنگام جوانى وارد شد و كیسه اى كه در آن لباسى بود به همراه داشت وآنرا در آنجا گذاشت . سپس مدتى صحبت كردند وآن شخص بپا خاست . امام صادق علیه السلام فرمود : چنانچه وقتش برسد وشرائط مساعد بشود ، او صاحب پرچمهاى سیاه از خراسان خواهد بود . آنگاه حضرت به غلام خود ، قانع ، دستور داد تا برود ونام آن شخص را بپرسد ، او هم رفت ، وگفت كه امام صادق ( علیه السلام ) مى گوید نام شما چیست ؟ گفت ، عبدالرحمان - غلام برگشت وگفت ، خداوند شما را اصلاح فرمید گفت نام من عبدالرحمان است . امام صادق علیه السلام سه بار فرمود ( بخدا سوگند ) : عبدالرحمان به خداى كعبه سوگند ، او همان است بشیر ( راوى حدیث ) مىگوید : وقتى كه ابو مسلم خراسانى وارد كوفه شد به او كه نگاه كردم ، دیدم همان شخصى استكه در خانه امام صادق علیه السلام وارد شد ( ظاهرا ، روایتى از حضرت رسول الله صلى الله علیه وآله نقل شده كه خراسانیها صاحب پرچم سیاه خواهند بود كه در یارى اهل بیت وامام عصر علیهم السلام قیام خواهند كرد ، بنى عباس ، سعى كردند با قیام ابو مسلم با پرچم سیاه ولباس سیاه ، خود را كسانى جلوه دهند كه به یارى اهل بیت مىباشند و همان كسانى هستند كه پیامبر صلى الله علیه وآله فرموده ، از ین رو امام صادق علیه السلام به آنشخص ( ابو مسلم خراسانى ) فرمود : چقدر لباس تو سفید است . تا بفهماند كه ین افراد ، صاحب پرچمهاى سیاه نیستند بلكه سعى دارند خود را جاى آنها بدروغ غالب نمیند ) .
ملاحظة : ( فی تأكید الإمام الصادق علیه السلام على بیاض ثیاب أبی مسلم الخراسانی نكتة هامة ، لعله یرید أن یلفت إلى أن لبس السواد والریات السود التی تبناها بنو العباس كانت محاولة لتطبیق الحدیث النبوی علیهم ، وأن الریات السود الموعودة قبیل ظهور المهدی علیه السلام غیر ریات بنی العباس السود )

آدرس حدیث:
: نوادر الحكمة ، لمحمد بن أحمد بن یحیى : - على ما فی إعلام الورى .
* : دلائل الإمامة : ص 140 - 141 - وبإسناده ( وأخبرنی أبو الحسین محمد بن هارون بن موسى ) عن الحسن بن علی بن فضال ، عن عبد الله الكنانی ، عن موسى بن بكر قال : حدثنی بشیر النبال قال : كنت عند أبی عبد الله إذ استأذن علیه رجل فدخل علیه ، فقال أبو عبد الله : -
* : إثبات الوصیة : ص 158 - و ( روى ) عنه علیه السلام من قدمنا ذكره من رجاله قالوا كنا عنده إذ أقبل رجل فسلم وقبل رأسه وجلس فمس أبو عبد الله علیه السلام ثیابه ثم قال : ما ریت الیوم أشد بیاضا ولا أحسن من هذه فقال الرجل یا سیدی هذه ثیاب بلادنا وقد جئتك منها بجرابین ، فقال : یا معتب اقبضها منه ، ثم خرج الرجل فقال علیه السلام : إن صدق الوصف وقرب الوقت فهذا الرجل صاحب الریات السود الذی یأتی بها من خراسان ، ثم قال : یا معتب الحقه فاسأله عن اسمه وهل هو عبد الرحمن قال لنا إن كان اسمه فهو هو ، فرجع معتب فقال اسمه عبد الرحمن ، ثم عاد إلى أبی عبد الله علیه السلام سرا فعرفه أنه قد دعا إلیه خلقا كثیرا فأجابوه ، فقال له أبو عبد الله : إن ما تومی إلیه غیر كائن لنا حتى یتلاعب بها الصبیان من ولد العباس ، فمضى إلى محمد بن عبد الله بن الحسن فدعاه فجمع عبد الله أهل بیته وهم بالامر ودعا أبا عبد الله علیه السلام للمشاورة فحضر فجلس بین المنصور وبین السفاح وعبد الله ابنی محمد بن علی بن عبد الله بن العباس ، ووقعت المشاورة فضرب أبو عبد الله یده على منكب أبی العباس عبد الله السفاح فقال : لا والله إما أن یملكها هذا أولا ، ثم ضرب بیده الأخرى على منكب أبی جعفر عبد الله المنصور وقال : وتتلاعب بها الصبیان من ولد هذا ، ووثب فخرج من المجلس ) . * : إعلام الورى : ص 272 - 273 ب 5 ف 3 - كما فی إثبات الوصیة بتفاوت ، وقال ( ما رواه صاحب نوادر الحكمة عن أحمد بن أبی عبد الله ، عن أبی محمد الحمیری ، عن الولید بن العلاء بن سیابة ، عن زكار بن أبی زكار الواسطی قال : كنت عند أبی عبد الله علیه السلام : - ) وقال ( قال زكار بن أبی زكار : فمكثت زمانا ، فلما ولی ولد العباس ، نظرت إلیه وهو یعطی الجند ، فقلت لأصحابه : من هذا الرجل ؟ فقالوا : هذا عبد الرحمن ) .
* : الخرائج : ج 2 ص 645 ب 14 ح 54 - كما فی دلائل الإمامة بتفاوت یسیر ، مرسلا عن بشیر النبال : -
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 229 - كما فی إعلام الورى بتفاوت ، مرسلا عن زكار بن أبی زكار الواسطی : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 112 - 113 ب 21 ف 18 ح 131 - عن إعلام الورى .
وفی : ص 120 ب 21 ف 19 ح 150 - عن الخرائج .
* : مدینة المعاجز : ص 371 ب 6 ح 37 - عن إعلام الورى .
وفی : ص 396 - 397 ب 6 ح 141 - كما فی دلائل الإمامة ، عن أبی جعفر بن جریر الطبری فی كتاب الإمامة ( دلائل الإمامة - ظاهرا ) .
* : البحار : ج 47 ص 109 ب 5 ح 143 - عن الخرائج .
وفی : ص 132 ب 5 ح 181 - عن مناقب ابن شهرآشوب .
وفی : ص 274 - 275 ب 9 ح 15 - عن إعلام الورى .